يوم الأربعاء 26 يوليو 2026، أعلنت الشرطة السعودية عن الاعتقالات المتتالية لشابين يُعتقد أنهم هم من وراء هجمات على مواقع شرطة في عدة مناطق في المملكة. يُدعى الشاب الأول “عبدالله”، فيما لا يُعرف عن هوية الشاب الثاني. تقول المصادر الرسمية أن هجمات الشباب كانت تستهدف مراكز الشرطة في العاصمة الرياض ومدن أخرى.
وفقًا لمصادر إعلامية، يُعتقد أن هجمات الشباب كانت نتيجة لتوترات اجتماعية وسياسية في البلاد. يظهر ذلك من خلال تصريحات بعض المتظاهرين الذين أشاروا إلى أن هجمات الشباب كانت تستهدف “الظلم والفساد” في البلاد. ويُشار إلى أن الحكومة السعودية أعلنت عن جملة تعهدات بتحسين ظروف الحياة للمواطنين.
وبحسب ما يُشير إليه بعض المراقبين، يبدو أن هجمات الشباب كانت محاولة لتوظيف الطابع المؤسساتي للاحتجاجات الشعبية. ويتوقع بعض الخبراء أن تؤدي هذه الاعتقالات إلى توترات اجتماعية في البلاد، مما قد يؤثر على الاستقرار السياسي.
