أنصار الله الحوثيون، حركة إسلامية متشددة في اليمن، قد استعادت kontrol مدينة زنجبار بعد اشتباكات عنيفة مع الجيش اليمني. هذه المعركة الجديدة تثبت من جديد قوة الحوثيين في اليمن، وهي التي تمكنوا من فرض سيطرتهم على معظم البلاد عام 2015.
إن قوة الحوثيين ترجع إلى عدة أسباب، منها تأثيرهم الثقافي والاجتماعي في اليمن، حيث يعتبرون جزءًا من المجتمع اليمني منذ عقود. بالإضافة إلى ذلك، فإنهم يتمتعون بنشاطات دينية وثقافية نشطة، مما يضفي علىهم الشرارة التي تزيد من دعمهم. كما أنهم يتمتعون بتمويل جيد من دول خارج اليمن، مما يسمح لهم بالتوسع في قوتهم العسكرية.
من جانب آخر، يظهر عدم القدرة على التكامل بين الجيش اليمني والأطراف الدولية في منع قوة الحوثيين، مما سمح لهم بالاستمرار في التوسع في قوتهم. وهذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الحوثيون لضغوط متكررة من قبل المجتمع الدولي، مما يجعل من الصعب علىهم التوقف عن توطيد قوتهم في البلاد.
