في إعلان مفاجئ، استقال الرئيس الحالي لفرق الزمالك، مصطفى منصور، من منصبه، معربًا عن رغبته في التخلص من اللقب الذي يُعد مُلكًا لفريق الزمالك منذ 32 عامًا. ومن المفارقات أن هذا الإعلان يأتي في نفس الوقت الذي أعلن فيه الزمالك عن تأكيد إصابته بفقدان الأمل، الذي يُعتبر المُلك المُشكوك فيه لمُستقبل الفريق في الدوري المصري.
يُعد هذا الإعلان بمثابة تأكيد على ما يقول البعض بشأن عجز الزمالك عن تحقيق التغييرات اللازمة لتحسين أداء الفريق وتحقيق المزيد من التتويجات. وفي نفس الوقت، يُعد هذا الإعلان بمثابة فرصة كبيرة لفرق أخرى في الدوري المصري للتنافس في تحقيق اللقب المُستحق. ومن المفيد ملاحظة أن هذا الإعلان يأتي بعد سلسلة من الفشل في تحقيق التتويجات لفرق الزمالك خلال السنوات الأخيرة.
يُعتبر هذا الإعلان بمثابة تحد كبير لفرق الزمالك، حيث يتوجب عليها الآن أن تُحاول إعادة تحسين أدائها وتحقيق المزيد من التتويجات في المستقبل. ومن المفيد ملاحظة أن هذا الإعلان يأتي في نفس الوقت الذي يُعتبر الزمالك فريقًا محبوبًا على نطاق واسع في مصر.