توماس توخل، الرئيس التنفيذي الحالي لاتحاد أوروبا لكرة القدم، سيغادر منصبه في 31 يوليو 2021، بعد أن استقال من منصبه في 25 سبتمبر 2020، وعندئذ كان من المفترض أن يترك منصبه في 31 ديسمبر 2021. لكنه قرر الاستقالة بشكل طوعي في 25 نوفمبر 2020، بعد أن عاد إلى الرئاسة بعد فترة وجيزة من ذلك.
تم تعيينه في منصب الرئيس التنفيذي في 14 سبتمبر 2016، خلف جينس فيجن. خلال فترة توليه المنصب، تم تحقيق العديد من الإنجازات، بما في ذلك زيادة الميزانية للاتحاد والتحسين في كفاءة العمليات. ومع ذلك، تم انتقاده بسبب ما يعتبره بعض الناقدون انخفاض مستويات اللعبة في أوروبا.
يُعتبر توخل شخصية بارزة في عالم كرة القدم، وسيبقى سيناتورًا في الاتحاد الأوروبي لمدة عامين بعد انتهاء فترة ولايته.
