كانت منطقة المغرب الشاهق في الجزائر تعاني من ارتطام قوي جداً يوم الأحد 31 يوليو/ تموز 2022، مما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة في العديد من المدن والقرى المحلية. وقال المرصد السوري للتنمية البيئية في بيان صحفي إن الزلزال الذي وقع في 31 يوليو/ تموز 2022، بلغ قوته 6.8 درجات على مقياس ريختر، مما أدى إلى تدمير العديد من المباني والطرق والمنشآت في المنطقة. وأضاف البيان أن الزلزال قد أدى إلى وقوع عدد من القتلى والأصابات البالغة.
وأفاد شهود عيان أن الزلزال قد سبقته ردود فعل طبيعية متتالية، حيث كان للزلزال مفعول على المنطقة، مما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة في المباني والمشاريع. وقالت مصادر محلية إن الزلزال قد أدى إلى إجلاء عدد من السكان من المنطقة بسبب الخوف من حدوث أضرار أكبر. وأشار البيان إلى أن عمليات الإجلاء كانت مستمرة حتى تاريخه، حيث كان عدد العائلات المأخوذة لهم من المكان لا يتجاوز عدد 1000 عائلة.
وقال السيد علي بوعلام، عضو المجلس الوطني للاستثمار والتنمية، إن الزلزال الذي وقع في 31 يوليو/ تموز 2022، كان له مفعول كبير على المنطقة، حيث كان للزلزال تأثير على السكك الحديدية والمطارات والمباني العامة. وأضاف السيد بوعلام أن عمليات الإنقاذ والتنمية كانت مستمرة، حيث كان عدد العمال والمهندسين والشرطة الذين参与وا في عمليات الإنقاذ لا يقل عن 1000 شخص.
