في 03 أغسطس 2026، تعرضت تركيا لزلزال كبير بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، مما أدى إلى تدمير كبير في المناطق الحضرية والمجتمعات الساحلية. الزلزال، الذي وقع في ساحل البحر الأبيض المتوسط، أوقع عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى.
تضخمت أعداد القتلى والجرحى في تركيا بعد وقوع الزلزال، وتراجعت البنية التحتية في العديد من المدن والقرى. تشير التقديرات إلى أن أكثر من 10 آلاف شخص قد فقدوا حياتهم في الزلزال، بينما يعد الكثيرون آخرون مصابين. يُشير الناخبون إلى أن تركيا تتعرض لزلزالين كبيرين في 20 عامًا الماضية، مما يُظهر مدى عدم استقرار المنطقة الجيولوجيًا.
تضاعف جهود الطوارئ في تركيا بعد وقوع الزلزال، وبدأ العاملون في مجال الإسعافات الأولية في عمليات إجلاء المصابين. يُشكك الكثيرون في قدرة البنية التحتية في تركيا على استيعاب هذا الضرر، وترى بعض الفئات أن الحكومة قد فشلت في الاستعداد للزلزال.
